محمد بن حبيب البغدادي

177

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

وهي أمه . وأبوه : شريح بن الأحوص بن جعفر . 304 - المقطع : وهو : الهيثم بن هبيرة بن عبد اللّه بن عامر بن جندح ابن البكاء . قطعه : قوله قد كنت أدعى هيثما فأصابني * قوارع منها قد تشيب المقطعا ومن بني نمير بن عامر 305 - الراعي « 1 » : وهو : عبيد بن الحصين بن معاوية بن جندل .

--> - يزيد بن شريح بن الأحوص الشاعر ، وأمه عيساء أمة . ( 1 ) ذكر ابن حزم نسبه على النحو التالي : عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ابن ربيعة بن عبد اللّه بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة . الراعي الشاعر . وذكره ابن قتيبة فذكر ان الراعي هو أبوه الحصين فقال : الراعي حصين بن معاوية من بني نمير . وعلى كل فقد وافق ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 279 ) المؤلف في اسمه وخالفه في نسبه ، ووافقه ابن قتيبة في نسبه وخالفه في اسمه إذ جعل الصفة لأبيه لا له في " الشعر والشعراء " ( ص : 94 ) ثم عاد فوافقه على تسميته حيث يقول : الراعي هو : حصين بن معاوية بن بني نمير ، وكان يقال لأبيه في الجاهلية : الرئيس ، وسمي الراعي لأنه كان يكثر وصف الرعاء في شعره . وولده وأهل بيته في البادية سادة أشراف ، ويقال : بل اسمه عبيد بن حصين . وهجاه جرير لأنه اتهمه بالميل إلى الفرزدق ، فأتاه الراعي فاستكفه فكف عنه ويستحسن قوله في الاعتذار من ترك الزيارة : إني وإياك في الشكوى التي قصرت * خطاي وتأيك والوجد الذي تجد -